أسئلة تدريبية
1. لماذا يُشترط تحميض العيّنة بحمض HCl مخفف قبل إضافة محلول كلوريد الباريوم في اختبار الكشف عن الكبريتات؟
عرض الإجابة
لمنع تداخل أيونات أخرى قد تكوّن رواسب بيضاء مع الباريوم في وسط قاعدي أو متعادل (كالكربونات مثلاً)، والتي قد تُخطئ تفسير النتيجة؛ فالتحميض يزيل هذا التداخل المحتمل، بينما راسب كبريتات الباريوم يبقى غير ذائب حتى في الوسط الحمضي، مما يجعله اختباراً موثوقاً.
2. في معايرة، استُهلك 25 مل من محلول NaOH تركيزه 0.1 مول/لتر لمعايرة 20 مل من محلول HCl مجهول التركيز، وفق المعادلة NaOH + HCl → NaCl + H₂O (نسبة 1:1). احسب تركيز محلول HCl.
عرض الإجابة
M₁V₁=M₂V₂ (نسبة 1:1) ← (0.1)(25)=(M₂)(20) ← M₂=2.5/20=0.125 مول/لتر.
3. لماذا يحتاج التحليل الوزني عادة إلى خطوة “الترسيب الكامل” للمكوّن المطلوب كشرط أساسي لدقة النتيجة؟
عرض الإجابة
لأن دقة التحليل الوزني تعتمد كلياً على وزن الراسب الناتج؛ فإذا لم يترسب المكوّن بالكامل (وبقي جزء منه ذائباً في المحلول)، فإن الكتلة الموزونة للراسب ستكون أقل من الكمية الفعلية الموجودة أصلاً، مما يُنتج نتيجة غير دقيقة.
4. ما الأداة المستخدمة لإضافة المحلول القياسي تدريجياً وبدقة أثناء المعايرة؟
عرض الإجابة
السحّاحة (البيوريت).
5. محلول حمض تركيزه 0.25 مول/لتر، احسب الحجم اللازم منه (بالمل) ليحتوي على 0.01 مول من هذا الحمض بالضبط.
عرض الإجابة
عدد المولات = M×V ← V = عدد المولات/M = 0.01/0.25 = 0.04 لتر = 40 مل.
6. ماذا يُقصد بـ”المحلول القياسي” في سياق المعايرة؟
عرض الإجابة
محلول معروف تركيزه بدقة عالية (تم تحضيره أو معايرته مسبقاً بعناية)، يُستخدم كمرجع موثوق لتحديد تركيز محلول آخر مجهول من خلال التفاعل معه.
7. لماذا يُعد اختيار الدليل المناسب أمراً بالغ الأهمية للحصول على نتيجة معايرة دقيقة؟
عرض الإجابة
لأن الدليل المناسب يجب أن يتغير لونه عند نطاق pH قريب جداً من نطاق pH الفعلي لنقطة التكافؤ النظرية للتفاعل المحدد؛ فاختيار دليل غير مناسب (يتغير لونه عند نطاق pH بعيد عن نقطة التكافؤ الفعلية) يُنتج نقطة نهاية عملية بعيدة عن نقطة التكافؤ الحقيقية، مما يُدخل خطأً كبيراً في النتيجة.
8. لماذا يُعد تسجيل حجم المحلول القياسي المُستهلك بدقة عالية (لأقرب جزء من المل) أمراً بالغ الأهمية لحساب صحيح لتركيز المحلول المجهول؟
عرض الإجابة
لأن التركيز المحسوب يعتمد مباشرة على هذا الحجم في المعادلة (M₁V₁=M₂V₂ أو ما يعادلها)؛ فأي خطأ صغير في قراءة الحجم يُترجم مباشرة إلى خطأ نسبي في التركيز المحسوب النهائي، خاصة إذا كانت الحجوم المستخدمة صغيرة نسبياً (حيث يكون الخطأ النسبي أكبر تأثيراً).
9. استُهلك 20 مل من محلول KMnO₄ تركيزه 0.02 مول/لتر لمعايرة عيّنة من محلول FeSO₄، وفق نسبة مولية 1:5 بين KMnO₄ وFeSO₄ (كما في تفاعلات الأكسدة والاختزال المعروفة لهذا النظام). احسب عدد مولات FeSO₄ في العيّنة.
عرض الإجابة
عدد مولات KMnO₄ = 0.02×(20/1000) = 0.0004 مول؛ عدد مولات FeSO₄ = 0.0004×5 = 0.002 مول (بسبب النسبة المولية 1:5).
10. لماذا يُعد اختبار الحلقة البنية للكشف عن النيترات أكثر تعقيداً إجرائياً (يتطلب حذراً في سكب الحمض المركز) مقارنة باختبارات الأنيونات الأخرى الأبسط؟
عرض الإجابة
لأن هذا الاختبار يعتمد على تكوّن طبقتين منفصلتين غير ممتزجتين (بسبب فرق الكثافة بين حمض الكبريتيك المركز والمحلول المائي)، وظهور الحلقة البنية المميزة تحديداً عند السطح البيني الدقيق الفاصل بينهما؛ فالخلط العنيف أو السكب غير الحذر قد يُفسد هذا التمايز الطبقي الدقيق اللازم لظهور النتيجة بوضوح.
11. ما الفرق بين “نقطة التكافؤ” و”نقطة النهاية” في عملية المعايرة؟
عرض الإجابة
نقطة التكافؤ هي النقطة النظرية الدقيقة التي يتفاعل عندها المحلولان بالضبط وفق النسبة المولية في المعادلة الموزونة؛ بينما نقطة النهاية هي اللحظة العملية التي يتغير عندها لون الدليل المُستخدم، والتي يُفترض أن تكون قريبة جداً (لكن ليست بالضرورة مطابقة تماماً) من نقطة التكافؤ.
12. عيّنة مجهولة أُضيف إليها حمض هيدروكلوريك مخفف، فلوحظ فوران شديد، والغاز الناتج عكّر ماء الجير الرائق. ما الأيون الأكثر ترجيحاً في هذه العيّنة؟
عرض الإجابة
أيون الكربونات CO₃²⁻؛ لأن هذا هو الاختبار المميز له (فوران مع الحمض، والغاز الناتج CO₂ يُعكّر ماء الجير).
13. محلول قياسي تركيزه معروف بدقة يُستخدم لمعايرة محلول حمض مجهول التركيز، باستخدام دليل فينول فثالين. صف بإيجاز التسلسل العملي المتوقع لهذه المعايرة، من حيث الأدوات المستخدمة ونقطة التوقف.
عرض الإجابة
يُقاس حجم ثابت من محلول الحمض المجهول بالماصة ويُوضع في الدورق المخروطي مع بضع قطرات من دليل الفينول فثالين؛ يُضاف المحلول القياسي (القاعدة) تدريجياً من السحّاحة مع التحريك المستمر، حتى يظهر تغير واضح ومستمر في لون الدليل (نقطة النهاية)، عندها يُسجل حجم المحلول القياسي المُستخدم.
14. لماذا يُعد التحليل الوصفي عادة خطوة سابقة منطقياً للتحليل الكمي في كثير من الحالات العملية؟
عرض الإجابة
لأنه من غير المنطقي أو الكفاءة عملياً محاولة تحديد كمية مكوّن معين دون التأكد أولاً من وجوده فعلياً في العيّنة؛ فالتحليل الوصفي يحدد أولاً ما هي المكوّنات الموجودة، ثم يمكن للتحليل الكمي أن يحدد كمياتها بدقة بعد ذلك.
15. كيميائي يرسب مكوّناً معيناً من محلول، ثم يجفف الراسب ويزنه بدقة لتحديد كتلته الفعلية في العيّنة الأصلية. أي نوع من التحليل الكيميائي هذا؟
عرض الإجابة
التحليل الكمي، وتحديداً التحليل الوزني (الكتلي)؛ لأن الهدف هو تحديد كمية المكوّن عن طريق وزن راسبه مباشرة.
16. لماذا تُستخدم الماصة (وليس السحّاحة أو كوب قياس عادي) لقياس حجم المحلول المجهول الموضوع في الدورق المخروطي؟
عرض الإجابة
لأن الماصة مصممة لقياس حجم ثابت ومحدد بدقة عالية جداً (أعلى دقة من كوب القياس العادي)، وهي الأنسب لضمان أن حجم المحلول المجهول المستخدم في كل تكرار للمعايرة متطابق تماماً، مما يزيد من دقة واتساق النتائج.
17. عيّنة أُضيف إليها محلول كلوريد الباريوم (بعد تحميضها)، فتكوّن راسب أبيض لم يذب عند إضافة المزيد من الحمض. ما الأيون الأكثر ترجيحاً؟
عرض الإجابة
أيون الكبريتات SO₄²⁻؛ لأن راسب كبريتات الباريوم الأبيض غير الذائب في الحمض هو الاختبار المميز لهذا الأيون.
18. في معايرة حمض الكبريتيك H₂SO₄ مع هيدروكسيد الصوديوم NaOH، تكون المعادلة الموزونة: H₂SO₄ + 2NaOH → Na₂SO₄ + 2H₂O. ما النسبة المولية بين الحمض والقاعدة في هذا التفاعل؟
عرض الإجابة
النسبة المولية 1:2 (مول واحد من H₂SO₄ يتفاعل مع 2 مول من NaOH).
19. اكتب معادلة تفاعل أيون الكبريتات مع محلول كلوريد الباريوم، مبيناً الراسب الناتج.
عرض الإجابة
SO₄²⁻ + BaCl₂ → BaSO₄↓ + 2Cl⁻ (راسب أبيض من كبريتات الباريوم BaSO₄).
20. اذكر النوعين الرئيسيين للتحليل الكمي، والفرق الأساسي بين آلية كل منهما.
عرض الإجابة
التحليل الحجمي (يعتمد على قياس حجوم محاليل معروفة التركيز، غالباً بالمعايرة) والتحليل الوزني/الكتلي (يعتمد على ترسيب المكوّن المطلوب وتجفيفه ووزنه مباشرة).
21. استُهلك 30 مل من محلول NaOH تركيزه 0.2 مول/لتر لمعايرة 15 مل من محلول H₂SO₄ مجهول التركيز، وفق معادلة H₂SO₄+2NaOH→Na₂SO₄+2H₂O. احسب تركيز محلول H₂SO₄.
عرض الإجابة
عدد مولات NaOH = 0.2×(30/1000) = 0.006 مول؛ عدد مولات H₂SO₄ = 0.006/2 = 0.003 مول (بسبب النسبة المولية 1:2)؛ التركيز = عدد المولات/الحجم باللتر = 0.003/(15/1000) = 0.2 مول/لتر.
22. طالب يستخدم اختبار الترسيب بمحلول نترات الفضة للتحقق من وجود أيونات كلوريد في عيّنة. هل هذا مثال على تحليل وصفي أم كمي؟ ولماذا؟
عرض الإجابة
تحليل وصفي؛ لأن الهدف هو التحقق من وجود أيونات الكلوريد (ماهية المكوّن)، وليس تحديد كميتها الدقيقة.
23. عيّنة صلبة أُجري عليها اختبار اللهب، فأعطى اللهب لوناً أصفر مميزاً. ما الكاتيون الأكثر ترجيحاً في هذه العيّنة؟
عرض الإجابة
أيون الصوديوم Na⁺؛ فهذا هو اللون المميز لاختبار اللهب لهذا الكاتيون.
24. اكتب معادلة تفاعل أيون الكلوريد مع محلول نترات الفضة، مبيناً الراسب الناتج.
عرض الإجابة
Cl⁻ + AgNO₃ → AgCl↓ + NO₃⁻ (راسب أبيض من كلوريد الفضة AgCl).
25. عيّنتان صلبتان مختلفتان، أعطت الأولى لوناً بنفسجياً في اختبار اللهب، والثانية لوناً أخضر-أزرق. ما الكاتيونان المسؤولان على الأرجح؟
عرض الإجابة
العيّنة الأولى: أيون البوتاسيوم K⁺ (اللون البنفسجي/الليلكي)؛ العيّنة الثانية: أيون النحاس Cu²⁺ (اللون الأخضر-الأزرق).
26. لماذا تُعد خطوة “الغسيل” ضرورية بعد الترشيح مباشرة وقبل التجفيف في التحليل الوزني؟
عرض الإجابة
لإزالة أي شوائب أو أيونات أخرى عالقة على سطح الراسب أو متبقية من المحلول الأصلي، والتي قد تزيد من كتلة الراسب النهائي بشكل غير حقيقي إذا لم تُزل، مما يُنتج نتيجة غير دقيقة (مبالغاً فيها).
27. استُهلك 35 مل من محلول NaOH تركيزه 0.12 مول/لتر لمعايرة 20 مل من محلول حمض أحادي القاعدة (نسبة 1:1 بينهما) مجهول التركيز. احسب تركيز الحمض، ثم احسب عدد مولاته في العيّنة المُعايرة بالكامل.
عرض الإجابة
M₁V₁=M₂V₂ ← (0.12)(35)=(M₂)(20) ← M₂=4.2/20=0.21 مول/لتر؛ عدد مولات الحمض في العيّنة = 0.21×(20/1000) = 0.0042 مول.
28. لماذا يُعد التحليل الوزني عادة أبطأ إجرائياً من التحليل الحجمي (المعايرة)، رغم أن كليهما يمكن أن يُعطي نتائج دقيقة جداً؟
عرض الإجابة
لأن التحليل الوزني يتطلب خطوات متعددة تستغرق وقتاً (ترسيب كامل، ترشيح، غسيل متكرر، تجفيف تام غالباً بالتسخين لفترة طويلة)، بينما يمكن إجراء المعايرة في التحليل الحجمي بسرعة أكبر نسبياً بمجرد توفر المحاليل والأدوات، دون الحاجة لخطوات فصل ومعالجة فيزيائية مطوّلة كهذه.
29. طالب يضع المحلول المجهول التركيز في السحّاحة، والمحلول القياسي في الدورق المخروطي – عكس الترتيب المعتاد. هل يؤثر هذا الترتيب على صحة الحسابات النهائية، بافتراض تسجيل الحجوم بدقة في كلتا الحالتين؟
عرض الإجابة
من الناحية الحسابية البحتة، لا يؤثر الترتيب على صحة النتيجة النهائية طالما سُجلت الحجوم المستخدمة من كل محلول بدقة، لأن العلاقة الكيميائية بين المحلولين (ونسبتهما المولية في التفاعل) لا تتغير بتبديل أيهما في السحّاحة وأيهما في الدورق؛ لكن هذا الترتيب قد يكون أقل ملاءمة عملياً في بعض الحالات (كصعوبة ملاحظة تغير اللون بوضوح، حسب طبيعة المحلولين).
30. عيّنة أُجري عليها اختباران: الأول (مع كلوريد الباريوم بعد التحميض) لم يُعط أي راسب، والثاني (مع نترات الفضة بعد التحميض) أعطى راسباً أبيض ذاب في الأمونيا. ما الاستنتاج المنطقي حول محتوى العيّنة من الأنيونات المدروسة؟
عرض الإجابة
العيّنة على الأرجح لا تحتوي على أيون الكبريتات (لعدم تكوّن راسب مع كلوريد الباريوم)، لكنها تحتوي على أيون الكلوريد (لتكوّن راسب أبيض ذاب في الأمونيا مع نترات الفضة، وهو الاختبار المميز لأيون الكلوريد).
31. اكتب معادلة تفاعل كربونات الكالسيوم مع حمض الهيدروكلوريك المخفف.
عرض الإجابة
CaCO₃ + 2HCl → CaCl₂ + H₂O + CO₂
32. ماذا يحدث لدقة نتيجة المعايرة إذا استمر الطالب في إضافة المحلول القياسي من السحّاحة بعد ملاحظة تغير لون الدليل بوضوح تام (تجاوز نقطة النهاية الفعلية)؟
عرض الإجابة
تقل دقة النتيجة؛ لأن الحجم المُسجل للمحلول القياسي المُستخدم سيكون أكبر من الحجم الفعلي اللازم للوصول لنقطة التكافؤ الحقيقية، مما يُنتج حساباً غير دقيق (مبالغاً فيه) لتركيز المحلول المجهول.
33. ماذا يحدث لدقة النتيجة النهائية إذا لم يُجفف الراسب تماماً قبل الوزن (بقيت به رطوبة متبقية)؟
عرض الإجابة
تكون كتلة الراسب الموزونة أكبر من كتلته الفعلية الجافة الحقيقية (بسبب كتلة الماء المتبقي)، مما يُنتج حساباً مبالغاً فيه لكتلة (ونسبة) المكوّن الأصلي المطلوب.
34. عيّنة كتلتها 5 جرام تحتوي على كبريتات، تم ترسيبها بالكامل كـ BaSO₄ فكانت كتلة الراسب الجاف 2.33 جرام. احسب كتلة أيون الكبريتات SO₄²⁻ الأصلية في العيّنة. (الكتلة المولية لـ BaSO₄=233 جم/مول، وSO₄=96 جم/مول)
عرض الإجابة
عدد مولات BaSO₄ = 2.33/233 = 0.01 مول؛ بما أن نسبة SO₄²⁻ إلى BaSO₄ هي 1:1، فعدد مولات SO₄²⁻ = 0.01 مول؛ كتلة SO₄²⁻ = 0.01×96 = 0.96 جرام.
35. لخّص العلاقة المنطقية بين “كتلة الراسب الموزون” و”النسبة المئوية للمكوّن الأصلي” في التحليل الوزني، موضحاً الخطوات الحسابية الوسيطة اللازمة.
عرض الإجابة
من كتلة الراسب الموزون، تُحسب أولاً عدد مولاته (بقسمة الكتلة على الكتلة المولية للراسب)؛ ثم تُحسب عدد مولات المكوّن الأصلي المطلوب باستخدام النسبة المولية بينه وبين الراسب في التفاعل؛ ثم تُحسب كتلة هذا المكوّن الأصلي (بضرب عدد مولاته في كتلته المولية)؛ وأخيراً تُحسب النسبة المئوية بقسمة هذه الكتلة على كتلة العيّنة الأصلية الكلية وضرب الناتج في 100.
36. عيّنة صلبة مجهولة أُجري عليها اختبار اللهب فلم يُظهر أي لون مميز واضح (لهب عادي غير ملوّن). ماذا يمكن استنتاجه المبدئي حول احتمال وجود أيونات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الكالسيوم أو النحاس؟
عرض الإجابة
يُستنتج مبدئياً أن هذه العيّنة على الأرجح لا تحتوي (بتركيز كافٍ للكشف) على أي من هذه الأيونات الأربعة تحديداً، بما أن كلاً منها له لون لهب مميز واضح، وعدم ظهور أي لون مميز يُضعف احتمال وجودها.
37. لماذا يُعد التحريك المستمر للمحلول في الدورق المخروطي أثناء إضافة المحلول القياسي من السحّاحة خطوة ضرورية؟
عرض الإجابة
لضمان اختلاط المحلولين بشكل جيد ومتجانس فور إضافة كل قطرة، مما يسمح بملاحظة تغير لون الدليل بوضوح ودقة عند اللحظة الصحيحة، بدلاً من تكوّن تغير لون موضعي مؤقت في منطقة الإضافة دون أن يعكس الحالة الفعلية للمحلول ككل.
38. رتّب الخطوات الخمس الأساسية للتحليل الوزني بالترتيب المنطقي الصحيح: الوزن، الترشيح، الترسيب، التجفيف، الغسيل.
عرض الإجابة
الترسيب، ثم الترشيح، ثم الغسيل، ثم التجفيف، ثم الوزن.
39. لماذا لا يمكن اعتبار اختبار اللهب (لتحديد نوع الكاتيون بناءً على لون اللهب) نوعاً من التحليل الكمي؟
عرض الإجابة
لأن اختبار اللهب يحدد فقط نوع (ماهية) الكاتيون الموجود بناءً على لون مميز، دون أن يعطي أي معلومة رقمية عن كمية أو تركيز هذا الكاتيون في العيّنة؛ فهو تحليل وصفي بحت.
40. عيّنتان مختلفتان أُضيف إلى كل منهما حمض مخفف. الأولى أظهرت فوراناً واضحاً، والثانية لم تُظهر أي تغيير ملحوظ. أي الأيونات (من بين الأنيونات المدروسة) يُتوقع وجودها في العيّنة الأولى تحديداً، بناءً على هذا الاختبار وحده؟
عرض الإجابة
أيون الكربونات CO₃²⁻؛ فهو الأنيون الوحيد من بين الأربعة المدروسة الذي يُعطي فوراناً مباشراً (تصاعد غاز CO₂) عند إضافة حمض مخفف مباشرة.
41. عيّنة كتلتها 10 جرام تحتوي على كلوريد، تم ترسيبها بالكامل كـ AgCl فكانت كتلة الراسب الجاف 2.87 جرام. احسب كتلة أيون الكلوريد Cl⁻ الأصلية في العيّنة. (الكتلة المولية لـ AgCl=143.5 جم/مول، وCl=35.5 جم/مول)
عرض الإجابة
عدد مولات AgCl = 2.87/143.5 = 0.02 مول؛ عدد مولات Cl⁻ = 0.02 مول (نسبة 1:1)؛ كتلة Cl⁻ = 0.02×35.5 = 0.71 جرام.
42. لماذا يُستخدم سلك بلاتيني تحديداً في اختبار اللهب، بدلاً من أي سلك معدني آخر؟
عرض الإجابة
لأن البلاتين فلز خامل كيميائياً (لا يتفاعل بسهولة) وله نقطة انصهار عالية جداً، فلا يتأثر أو يحترق أو يُنتج لونه الخاص عند تسخينه في لهب بنزن، مما يضمن أن أي لون يظهر في اللهب يعود فعلياً للعيّنة المُختبرة وليس للسلك نفسه.
43. مختبر يريد تحديد نسبة الكبريتات الدقيقة في عيّنة صناعية عن طريق ترسيبها بالكامل كـ BaSO₄ ووزن الراسب الجاف. أي نوع تحليل هذا تحديداً؟
عرض الإجابة
التحليل الوزني (الكتلي)؛ لأنه يعتمد على ترسيب المكوّن (الكبريتات) بالكامل ووزن الراسب مباشرة لتحديد الكمية.
44. لماذا لا يمكن استخدام اختبار الفوران مع الحمض المخفف وحده للتمييز القاطع بين وجود أيون الكربونات ووجود أنيونات أخرى قد تتفاعل بطريقة مشابهة نسبياً؟
عرض الإجابة
لأن الاعتماد على ملاحظة الفوران وحدها قد لا يكون كافياً للتأكد القاطع، خاصة إذا كانت هناك أنيونات أخرى نادرة قد تُنتج غازات أيضاً في ظروف معينة؛ لذا يُستكمل الاختبار دائماً بالتأكد من أن الغاز الناتج تحديداً يُعكّر ماء الجير الرائق (وهو اختبار نوعي مميز فعلياً لغاز CO₂ تحديداً)، لا مجرد ملاحظة الفوران وحده.
45. كيف يمكن التمييز عملياً بين أيوني Fe²⁺ وFe³⁺ باستخدام اختبار NaOH وحده، دون الحاجة لأي اختبار آخر؟
عرض الإجابة
يمكن التمييز من لون الراسب الناتج: أيون Fe²⁺ يُعطي راسباً أخضر اللون، بينما أيون Fe³⁺ يُعطي راسباً بنياً محمراً؛ وكلا الراسبين لا يذوب عند إضافة NaOH زائد، فالتمييز هنا يعتمد فقط على اللون المختلف للراسبين.
46. كيميائي يريد تحديد التركيز الدقيق (بالمول/لتر) لحمض في عيّنة معينة باستخدام معايرة مع قاعدة معروفة التركيز. أي نوع من التحليل الكيميائي هذا؟
عرض الإجابة
التحليل الكمي، وتحديداً التحليل الحجمي؛ لأن الهدف هو تحديد كمية (تركيز) دقيقة للمكوّن باستخدام حجوم محاليل.
47. لماذا يُكرر الكيميائيون عملية المعايرة عدة مرات (وليس مرة واحدة فقط) للعيّنة نفسها عملياً؟
عرض الإجابة
لتقليل تأثير الأخطاء العشوائية الفردية في أي محاولة واحدة، والحصول على متوسط أكثر دقة وموثوقية لحجم نقطة النهاية، بدلاً من الاعتماد على نتيجة تجربة واحدة قد تحتوي خطأ عرضياً.
48. ما الأداة المستخدمة لقياس حجم دقيق وثابت من المحلول المجهول قبل بدء المعايرة؟
عرض الإجابة
الماصة (البيبيت).
49. محلول أُضيف إليه محلول NaOH تدريجياً، فتكوّن راسب أخضر لم يذب عند إضافة NaOH زائد. ما الكاتيون الأكثر ترجيحاً؟
عرض الإجابة
أيون الحديدوز Fe²⁺؛ فالراسب الأخضر (الذي لا يذوب في NaOH الزائد) هو الاختبار المميز لهذا الكاتيون.
50. لماذا لا يمكن استخدام العلاقة المباشرة M₁V₁=M₂V₂ دون تعديل عند معايرة حمض الكبريتيك مع هيدروكسيد الصوديوم، بخلاف معايرة حمض الهيدروكلوريك مع نفس القاعدة؟
عرض الإجابة
لأن النسبة المولية بين H₂SO₄ وNaOH في معادلتهما الموزونة هي 1:2 (وليست 1:1 كما في حالة HCl وNaOH)؛ فتطبيق M₁V₁=M₂V₂ مباشرة دون مراعاة هذه النسبة المختلفة يُنتج حساباً خاطئاً لتركيز الحمض المجهول.